هذه قصيدة كتبتها أيام ماكانت الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. خرجت مني هذه القصيدة هكذا من غير رغبة مسبقة .. فلم أشأ أن أدافع قريحتي .. وأن أجعلها تختلج في صدري .. فكان أن أنشأت هذه الأبيات .. فاقبلوها كما جاءت ..
يقول فارس :
قف أيها التاريخ أنصت للخبـر
خبر غريب قد رآه الناس شرّ
هو في الظواهر منكر لا يرتضى
وجريمة نكراء يعلوها قتــر
لكن تسلل نحو جوهره تــرى
عزًا وتمكينا و بشرى للبشـر
أنا لا أقص حكايــــة هزلية
تروى وتطوى،لا يعود لها أثر
ما يفعل الأعداء بي إن يسخروا
بنبينا و حبيبنا سِيْــد البشر
فليهزؤا وليسخروا بفعــالهم
أفعال رعديــدٍ ضعيفٍ محتقر
إن البداية في نهـــاية ملكهم
أن يبدؤوا التهريج أن يُبْدوا الصور
قف أيها التاريخ ، دوِّن ما جرى
ولتكتب التوقيـع أدنى ذا الخبر
أنا مسلم ٌ ، روحي فداء محمـدٍ
أنا مسلمٌ ، أنا مسلمٌ باقي الخبر
في الحقيقة، القصيدة رائعة كلها، قافية وبحراً، ومعنى.
لم ترى كما يرى الناس من هذه الظاهرة الشنيعة، بل رأيت ماذا استفدنا منها.
جميلٌ أن نخرج من المصائب بالفوائد، لا اللطم والشجب والاستنكار فقط.
الحمد لله أن استغلت أفعالهم ضدهم، فقد علا صيت الاسلام، وسمعه من لم يسمع به قبل، وأسلم عدد كبير بعدما تبصروا وعرفوا حقيقة الاسلام.
قصيدتك رائعة والله ولا أجاملك في هذا ابداً.
إن البداية في نهـــاية ملكهم
أن يبدؤوا التهريج أن يُبْدوا الصور
سلمت أناملك
Pen ..
أشكرك .. أستاذي …
جميل أن ننظر إلى الأمور بجميع اتجاهاتها ..!!
سعدت بمرورك وتعليقك …
كن بخير …
وقفت تماماً .. كما وقف التاريخ …
كلانا أنصت هو لخبر ..
ونحن لنظم أروع من أن يطال بتعليق …
خشية أن أترك مكاني خالياً هاهنا فتفتقد مرتاد قهوتك ..
ألم أقل لك انطلق شعراً …
لو أنك تفعل ..!
خنفشار ..
وها أنا انطلقت شعرًا … اتمنى أن يحوز على إعجابكم …
سلمت يا خنفشار … على طلتكم اللطيفة …
أين أنت
طال سكوتك
Pen ..
ليس سوى التسويف والكسل … اعاذنا الله منه ..
قف أيها التأريخ..
كلمات من ذهب..
قريحتك الشعرية..
إياك ومقاومتها..
لتمدنا هذا الأدب الوارف ..
دمت لمن يحبك..بسعادة..
قلم مكسور …
آسف على ردي المتأخر …
أشكرك على إطرائك …
أتمنى ان تحوز على إعجابك ….
دمت بود …