ذكرت لكم في المقال السابق بيتًا من الشعر ينسب للمتنبي ..
أتظنني من زلة أتعتب قلبي أرق عليك مما تحسب
لا أخفيكم سرًا أنني بحثت عن هذا البيت في ديوان المتنبي غير أني لم أجده .. وظللت أبحث عنه .. هنا وهناك … لكن دون جدوى ..
فماكان مني إلا أن أرسلت رسالة نصية إلى أستاذ كبير في الأدب .. - تعرفت عليه منذ مدة .. واستفدت منه كثيرًا ، وأكن له في قلبي الحب والاحترام - .. كتبت فيها أسأله عن قائل هذا البيت ؟!
فرد علي برسالة أذكرها لكم بالحرف الواحد : ” قال المزرباني : ابن عرفة المهلبي أنشد لنفسه وقال :
أتخالني من زلة أتعتب قلبي عليك أرق مماتحسب
قلبي وروحي في يديك وإنما أنت الحياة فأين عنك المذهب ..
وفي الأمالي نسبه القالي إلى نفطويه ، وكذا ياقوت الحموي في معجم الأدباء ، ونسبه القزويني للمتنبي ” انتهى
أحببت أن أبين لكم ذلك .. ولا زلت أستقبل الملاحظات حتى آخر رمق في حياتي … فلا تخجلوا من إبداء ملاحظة أو تنويه ..
وأخيرًا … شكرًا أبا محمد …
شكراً لك ولأبي محمد
العفو … أخي Pen ..
إيضاح جميل ..
شكراً لك ..
ولك الشكر .. أيضا .. أخي خنفشار ..
بوركت على هذه الإفاده….
جزاك الله خيرا.
وإياك أخي قلم مكسور ..
تدوين رائع ..
أشكرك على الرسالة الرئعه ..
اخوي ياليت تراسلني على البريد ..
أنتظر ردك ع البريد ..