بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجاره..
وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره
قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا..

وبقينا دبباً قطبيةً صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره..
قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..

وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة ..
واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة..
واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً.. وزواجاً رابعاً.. ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة..
واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن قصرٍ منيفٍ ..
واحدٌ.. يعملُ سمسارَ سلاح..
واحدٌ.. يطلبُ في الباراتِ ثاره..
واحدٌ.. بيحثُ عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة..
آهِ.. يا جيلَ الخياناتِ..
ويا جيلَ العمولات..
ويا جيلَ النفاياتِ..
ويا جيلَ الدعارة..
سوفَ يجتاحُكَ –مهما أبطأَ التاريخُ-
أطفالُ الحجاره..
وهنا مقطع بصوت الشاعر نفسه
http://www.youtube.com/watch?v=kDWg8LpVRL0
اللهم نصرك لإخواننا في غزة
انتقاء موفق اخي …فارس..
كلمات من نار…فعلا اطفال فلسطين كالدرع الواقي لنا…
وان قتل منهم جمع…شجبنا ثم نمنا…
وهل لنا حيلة غير الشجب ؟!
لك الله ياغزة !!
شكرًا لهذه اللفتة السريعة أخي قلم مكسور بعد غياب طويل ….
الأحرف التي اقتنيتها هنا ..
كانت .. أشد لسعاً من لهيب نار مضطرمة …
وأشد حدة من نصل ينغرس في كبد ..
وأشد مرارة .. من علقم .. تلوكه أفواه المعدمين ..
…
اتحفنا بمزيد من هذا التنوع .. في الأختيار …
خنفشار …
ولكن ماذا نفعل ؟! ..
لك الله ياغزة …
شكرًا على مرورك ….