
يارب إن لكل جرح ساحلاً
وأنا جراحاتي بغير سواحل
اسمحوا لي أن أكتب أمرًا لن تستفيدوا منه ، وأخشى أن تملوا منه قبل أن تكملوا قراءة المقال .. ولكن إن لم يعجبكم ذلك فبكبسة زر على أيقونة إغلاق ستكفيكم غثاء كلامي كله
لا أدري من أين أبدأ بصراحة .. وكما كتبت سابقًا أن أصعب شيء هو الاستهلال .. وأراه اليوم صعبًا جدًا لأن الموضوع صعب أيضًا .. لكن دعوني أبدأ بسؤال ..
هل أحسستم يومًا بأنكم مشتتون ؟! نعم مشتتون .. ضائعون .. تمشون وكأنكم لا تمشون .. تبتسمون والفرحة موءودة في قلوبكم ؟!
سيقول البعض : ماهذا السؤال السخيف ؟! .. وآخرون ربما قبّلوا بطن أياديهم وظهرها ، متمتمين بعبارة : الحمد لله والشكر .. ونزر يسير غيرهم سيقولون : نعم أحسسنا بهذا الشعور أو أحسسنا ببعضه ..
فليسمعني ذاك النزر اليسير فقط وليشاركني ما أنا فيه ..
الحياة مليئة بأشياء جميلة وأشياء رائعة .. لكني للأسف أراها ولا أستطيع أن أتمتع بها .. كثيرًا ما أمشي وأحس بأني ضائع لا مأوى لي ولا سكن ..
لدي بيت عامر ولله الحمد فيه أهلي لكني أدخله وكاني أدخل كهفًا ميتًا .. أهو ميت أم أنا ؟!… لا أدري . ..
أحيانًا أحس بأني أختنق داخل البيت وأريد الهرب منه .. فأهرب إلى أي مكان .. ولا أعود إليه إلا في الليل لأنام ..
لدي صداقات جميلة .. نقضي أوقاتًا جميلة .. نضحك قليلاً .. ونتناقش حول أمور مرة أخرى .. لكني مع هذا كله أحس بأن لا صديق لدي وأني وحيد .. ( لم يعد عندي رفيق .. رغم أن البلدة اكتظت بآلاف الرفاق ) .
أحس – وكلها أحاسيس – بأني مشتت ذهنيًا وبدنيًا .. لا أعرف ماذا أريد .. أحتار في أمور كثيرة .. أريد أن أعمل شيئًا .. لكني أؤجله ..
تتضارب الأشياء عندي .. فأتركها كلها .. وأنجز أعمالاً .. أحس بأنني أعملها فقط لمجرد العمل لا لشيء آخر ..
ابتسم لذاك الطفل .. وألاعب آخر .. وأرمي نكتة هنا .. وأصنع مزحة هناك .. وفي داخلي أعتصر ألمًا .. لا أدري ماهو ؟! أريد أن أفرح لكني لا أستطيع ذلك في أحايين كثيرة ..
أحس أحيانًا برغبة كبيرة في البكاء

.. لكني أتذكر أن الرجال لا تبكي ودمعة الرجل ليست كدمعة المرأة فأبقى صامدًا .. وتنزل الدمعة مني تلو الأخرى من غير قصد مني .. فأستغفر الله وأكفكفها سريعًا قبل أن يأتي أحد إليّ ويشاهدني أبكي ..
أنا أبتسم وأضحك .. وأحس بأن في الدنيا أشياء جميلة ورائعة لكن هذا لا يحدث إلا نادراً بل نادرًا جدًا
وأنا أكتب إليكم الآن أحس بأنني مشتت لا أدري ماذا أكتب لكم .. ولا لماذا أكتب لكم
قد تقولون إنك أنت من يفتعل ذلك الشتات وذلك الحزن .. ربما يكون ذلك صحيحًا بنسبة 1 بالمائة .. لكن باقي النسبة المئوية إنما هو من الظروف والبيئة و…و.. أشياء أخرى
أنا فارس عندما تراني ربما تقول هذا أسعد الناس بابتسامته .. ومزاحه أحيانًا .. لكنه يخفي في نفسه أشياء كثيرة .. أشياء حفرها الزمن وغيرت معالمها السنين
لا تظنوا بأن ما أحس به هو وليد اليوم أو البارحة كلا ..مرت سنين وهذا هو إحساسي .. لا أدري لم أفصحت عنه الآن .. ربما لأنه كتم على صدري .. وحبس أنفاسي أو ربما من قبيل الفضفضة كما يقولون ..
سيتعجب البعض مني ممن يعرفني .. أهذا أنت ؟؟ ونحن نحسبك غير ذلك ؟؟ .. فلا تتعجبوا فسأظل كما كنت وكما رأيتموني .. لكن صدري لن تستطيعوا أن تروا مايحدث فيه ..
أحس بأن مافي نفسي لا يتسع له مقالة أو اثنتان .. أو ربما لا أستطع أن أوصل إليكم ما أحس به فعلًا .. لكن عذرًا فلربما أزعجت مسامعكم بأحاسيسي التي لا تنتهي ..
رجاء .. لا أريد تعليقًا .. يكفي أنكم أخذتم من وقتكم لقراءة ذلك
اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن ..
أفهم تماماً ذلك
فهو شعور يرافقني من 3 سنوات ..
مهما اتسعت شفاهي بإبتسامة فهذا لايعني أبداً أن قلبي مبتسم أيضاً ..
لكنني وبعد طول معاناة مع قلبي ..
أخبرته أنه لا فائدة من البقاء حبيس طلل ..
والتندر على مافاتني من سعادة القلب ..
دعني أبقي على بسمة الشفاه مادم ذلك الآن في يدي ..
فلربما يكون يوماً ما أمر محال..
أسعد الله كل وقتك ..
ووهبك أبتسامة تمتد إلى صميم قلبك ..
فتداوي جراحه ..
كلنا…كل بشر..كل نسان..
الجميع…يمر بمثل هذا الشعور…
االعامة ..يلفهم البؤس ذات حين..
ولكن أحدا لا يقف الزمن عنده ليرى ما الذي يزعجه..!!!
لأنه لاحاجة لذلك طالما الجميع يمرون بمثل هذا الموقف…!
كثيرا ما نقرأ…
حياتنا من صنع أفكارنا…!!
لماذا ننسى ذلك…
أن السعادة قريبة…ولكن الناس يضيعون وقتهم في البحث عنها…
لأنك ما ان تبتسم حتى يتغير الكثير السيئ في حياتك غلى كثير جيد..
فعلا..
مهما كان شكل حياة المرء…
فهي أفضل له..وهي الأنسب ولاشك..
وهي افضل من حياة الكثيييييير من الأشخاص…
فقط..برمج عقلك على أنك سعيد..وأنك تعيش حياة جميلة..متفائلة….
وان الحياة تسير في طريق امن بالنسبة لك..
وسترى الأثر الإيجابي بإذن الله..
أنصحك بقراءة كتاب..للدكتور ايمن اسعد عبده..
سيسرك كثرا ما ستقرأ..
دمت سعيدا..بطاعة ربك..
ودمت متألقا بابتسامتك التي تشيع في من حولك البهجة..
اسم الكتاب التغيير من الداخل… تأملات في عادات النجاح السبع..
خالص مودتي.
جمييل هو ذا الكلام
أي شتآت ينتابك وتلك فضفضة ترييح للغاية
استمر حتى تكون أكثر أريحية
http://ndooo.wordpress.com/
كن هنآ ستجد الكثير
“سيتعجب البعض مني ممن يعرفني .. أهذا أنت ؟؟”
أما أنا فلن أتعجب ,, لأني أعرفك حقا منذ أيام: “هموم صيرت جسمي نحيلا”.
جراحاتك حقائق ,, لكنها لا تمثل سوى 1 % من حياتك .. تعاملك معها هو ما يعظمها الى نسب اكبر ,,,
تقول: “الحياة مليئة بأشياء جميلة وأشياء رائعة ”
جرب أن تكتب لنا عنها ,, فقد كتبت عن جراحك ,, وأعدك حين لا تعجبني : “فبكبسة زر على أيقونة إغلاق ” ..
عندما نكتب عن مصائبنا, نخفف عما في دواخلنا من لوعة ,, وبالمقابل عندما نكتب عن الفرح, فإننا نزيد من لذته ونشارك به الاخرون ,,,
اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن
لا تتوقف ..!!
حينما ينتابنا ألم .. حزن .. فهو أبدا لن يكون وليد اللحظة .. أو وليد الأمس
هناك أمور كثيره في حياتنا تجارب وافكار وخبرات جعلتنا من شدتها نخصص لها وقت لكي نخرجها بشكل أو بآخر ..
نعم !!
لابد أن تخرج حتى لا تضغط عليك وتضع ندبه وأثر فيك
ولكن حينما نخرجها يجب ان نخرجها بصدق بدموعها وآهاتها وحتى لواحتجنا لكسر شيء بالقرب منا لأن الجسد كله قلبا وقالبا لابد ان يتشارك الحزن والألم لا تجعل قلبك وحده يعتصر الألم اجعل كل حواسك تساعده في اخراجه
فالعين تدمع والفم يتأوه واليد تكسر .. .. ..
وحينها وبعد برهه .. ستبتسم
هاقد زآل الحزن ..
ولكن للحزن عوده فعوده على ان يخرج بسلام
سيسعدني ان قرأت يوما بعض من امورك المبهجه
دعواتي لك بحياة يحفها الإيمان والسعاده والإطمئنان
خنفشار ..
قلم مكسور ..
ndooo ..
نفس ..
الصوت الحر ..
أشكر لكم مروركم .. ومشاركتكم لي في أحزاني وهمومي ..
لعلي قريبًا أجيئكم بموضوع عن ابتساماتي وأفراحي ..
شكرًا لكم ..