الصغير والعظيم ..!!

Posted On نوفمبر 1, 2008

Filed under شيء مما أعجبني !!

Comments Dropped 8 responses

من العجز أن يزدري المرء نفسه فلا يقيم لها وزناً، وأن ينظر إلى من فوقه من الناس نظر الحيوان الأعجم إلى الحيوان الناطق، وعندي أن من يخطئ في تقدير قيمته مستعلياً خير ممن يخطئ في تقديرها متدلياً؛ فإن الرجل إذا صغرت نفسه في عين نفسه يأبى لها من أعماله وأطواره إلا ما يشاكل منزلتها عنده؛ فتراه صغيراً في علمه، صغيراً في أدبه، صغيراً في مروءته وهمته، صغيراً في ميوله وأهوائه، صغيراً في جميع شؤونه وأعماله؛ فإن عظمت نفسه عظم بجانبها كل ما كان صغيراً في جانب النفس الصغيرة.

ولقد سأل أحدُ الأئمة العظماء ولدَه – وكان نجيباً -: أيُّ غاية تطلب في حياتك يا بني؟ وأي رجل من عظماء الرجال تحب أن تكون ؟

فأجابه: ( إقرأ المزيد )

اعتذار ..

Posted On أكتوبر 19, 2008

Filed under مقالات

Comments Dropped 4 responses

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

إخوتي .. اعلم اني قد أطلت عليكم .. ولم يكن ذلك عمدًا مني ولا رغبة في إحراقكم بلهيب الانتظار ..

وإنما ظروف معينة .. دفعتني إلى الابتعاد عن المدونة قليلاً …

لكني لن أطيل البعاد عنكم .. فانتظروني بعد أسبوع تقريبا .. بإذن الله وقبل ان تنتظروني أرجو ان تسامحوني وتعذروني على تأخري عليكم ..

أراكم قريبًا ..

قف أيها التاريخ ..

Posted On سبتمبر 6, 2008

Filed under قصائد

Comments Dropped 8 responses

هذه قصيدة كتبتها أيام ماكانت الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. خرجت مني هذه القصيدة هكذا من غير  رغبة مسبقة .. فلم أشأ أن أدافع قريحتي .. وأن أجعلها تختلج في صدري .. فكان أن أنشأت هذه الأبيات .. فاقبلوها كما جاءت ..

يقول فارس :

قف أيها التاريخ أنصت للخبـر

خبر غريب قد رآه الناس شرّ

هو في الظواهر منكر لا يرتضى

وجريمة نكراء يعلوها قتــر

لكن تسلل نحو جوهره تــرى

عزًا وتمكينا و بشرى للبشـر

أنا لا أقص حكايــــة هزلية

تروى وتطوى،لا يعود لها أثر

ما يفعل الأعداء بي إن يسخروا

بنبينا و حبيبنا سِيْــد البشر

فليهزؤا وليسخروا بفعــالهم

أفعال رعديــدٍ ضعيفٍ محتقر

إن البداية في نهـــاية ملكهم

أن يبدؤوا التهريج أن يُبْدوا الصور

قف أيها التاريخ ، دوِّن ما جرى

ولتكتب التوقيـع أدنى ذا الخبر

أنا مسلم ٌ ، روحي فداء محمـدٍ

أنا مسلمٌ ، أنا مسلمٌ باقي الخبر

إن كان ثمة ملاحظات .. فهو والله ما أريد وأرغب .. فلا تحرموني من مروركم العاطر … وملاحظاتكم اللطيفة ..

صومًا وقيامًا مقبولا ..

طفولتي الرمضانية ..

Posted On سبتمبر 1, 2008

Filed under مقالات

Comments Dropped 8 responses

لا أدري إن كنت بعد هذا المقال سأكون قد عبّرت لكم عن كل ما يجيش بخاطري .. والمعاني التي أحس بها تجاه هذا الشهر !

ورغم أنني أستبعد أن تصلكم مشاعري كما أودّ ، ليس بخلاً مني في إخراج مالدي .. أو ضعفًا مني في صياغة جملة .. أو تركيبة كلمة ..لا بل لعظم المشاعر وتداخلها .. إذ أنني عندما أسمع كلمة رمضان .. يمر على ذاكرتي رمضانات عدة قضيتها في زمن الطفولة ..

غريبٌ هذا الشهر .. لكل شيء فيه معنى .. ولكل شيء فيه طعم ومذاق خاص ..

ما إن يعلن عن بداية هذا الشهر – وقد كان الخبر يأتينا من أبي .. فهو صوت لندن عندنا .. إذ لم نكن نتابع الأخبار وربما كنا نتابعها لكننا لا نصدقها كما نصدق أبي – ينقلب نظام البيت رأسًا على عقب .. نجتمع قبل صلاة المغرب .. حول سفرة الإفطار المنوعة بأطيب الطعام من غير سرف ولا ترف – ولله الحمد – .. ومع آذان المغرب وصوت المدفع – الذي كنا نسمعه يوم أن كنا صغارًا – نتناول الإفطار مع أهلي .. ولم يكن يتسنى لنا ذلك من قبل ونحن صغار إذ تجهز لنا سفرة خاصة بالصغار .. نتنازع الإفطار انتزاعًا .. ليس جوعًا … بل شقاء أطفال كما يقولون ..

وقبل العشاء نحضر الحديث الذي يتلى قبل الصلاة .. والبخور الذي يُدار على المصلين .. وأذكر أنني كنت أحضر مبكرًا .. رغبة في استنشاق البخور .. وتطييب شماغي الذي أنسفه دائمًا وراء ظهري غير آبهٍ به ..

وبعدها نصلي التراويح .. وكنت أصليها في مسجدنا .. ولا أدع ركعة منها تفوتني ..

أما الليل فما أدراك مالليل ؟! .. لن أخبركم عنه .. لأنه كان .. وقت لهوي ولعبي مع إخوتي .. نضحك ونسمر كثيرًا .. ونلعب ألعابًا كثيرة .. لكنها كانت أشبه بالصامتة .. لأننا لا نجرؤ على رفع أصواتنا .. التي لو تسللت إلى مسامع أبي الذي ينام قريبًا منا .. فسوف نسمع منه توبيخًا ..

وعند السحور أكون غالبًا مستيقظًا .. منتشيًا بعد أن أخذت قسطًا كبيرًا جدًا من الضحك واللعب .. ونلتف حول سفرة المكرونة – عفوًا قلت المكرونة لأنها الوجبة الرئيسة في السحور – ونشرب الفيمتو – ليست دعاية كما تتوقعون – أو نحوه ونعب منها عبًا …

ثم يحين وقت الفجر .. وتتداخل أصوات المؤذنين معلنة بداية يوم صوم جديد .. فأتوضأ وأذهب إلى المسجد ..وأذكر أنني كنت محافظًا عليها جدًا – ولا زلت ولله الفضل والمنة -.. ولو فاتتني صلاة الفجر مع أنها لم تفتني إلا نادرًا ،  فإنني أبقى حزينًا طوال ذلك اليوم .. ولا أرغب في محادثة أحد .. وألوم أهلي في ذلك .. وربما خنقتني عبراتي وأسبلت دمعتي .. في خلوة لا يعلم بها أحد .. وما أكثر وما أسهل ما أسبل الدمعات ..  ومما أذكر أنني بكيت عندما كنت في الصف الرابع الابتدائي .. حين كنا نصلي التراويح يوم التاسع والعشرين .. ثم جاء خبر العيد .. فبكى الإمام .. وتأثرت بما رأيت من  الإمام وقال مخاطبًا المأمومين بعد أن أنهى الركعة بنبرة تخنقها عبرة :” لقد رأينا والله حرصًا منكم على قراءة القرآن وصلاة الجماعة … فاستمروا على فعل الخيرات في رمضان وغيره  ” .. وبعدها انطلقت إلى البيت وانفجرت باكيًا .. في أحد زوايا البيت .. وكان إخوتي يتراقصون فرحين ومايدرون مابي .. هل أقول لهم .. انقضى شهر رمضان ..؟؟ فهم يعرفون ذلك .. لكن هل يحسون بما كنت أحس به .. ربما يحسون بأكبر مما أحس أنا لكنهم يكتمون .. ويبكون في داخلهم ..

هذا هو يومي الرمضاني عرضته عليكم مختصرًا .. ولو فصلت فيه لأتعبت نفسي وأتعبتكم معي .. وهذه طفولتي الرمضانية .. هكذا عشتها .. ولا زلت أحن إليها وأشتاق لها .. ولكن هل تعود إلي وأنا الآن قد تجاوزت العشرين بقليل  ؟! .. لا أظن ذلك ..

سقى الله تلك الأيام ..

نسيت أن أبارك لكم في دخول الشهر .. تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ..

دمتم بود : فارس

الشاعر أنور ؟!!

Posted On اغسطس 25, 2008

Filed under شيء مما أعجبني !!

Comments Dropped 14 responses

كثير من الشعراء تستهويك لغتهم الشعرية .. وأسلوبهم الأدبي .. لكن قليل منهم .. من تحسّ أنه يأسرك بعذوبة ألفاظه … ويسحرك بروعة بيانه .. تتملى بأبياته وكأنها جنة من جنان الدنيا .. لا تريد أن تفارقها ..

ولو كُتب عليك مفارقتها فإن صورة أطيافها الساحرة وجداولها المتدفقة لا تغيب عن مخيلتك ..

ومن أولئك الشعراء الذين منحوا روعة التصوير … و الكلمة الحساسة … – في نظري – الشاعر الكبير عمر أبو ريشة - ولي وقفات معه لاحقة إن شاء الله – والشاعر المغمور أنور العطار .. رحمهما الله تعالى ..

لذا سأسوق هنا بعض اللمحات البسيطة عن الشاعر أنور العطار وبعض القصائد الرائقة .. وهناك بعض المقالات عن الشاعر .. سأذكرها لاحقًا … وربما في قسم الشيخ علي الطنطاوي !! هل تعلمون لماذا ؟! لأنكم إن لم تعلموا … فإن الشاعر أنور العطار من أعز أصدقاء الشيخ الطنطاوي رحمهما الله … فقد كانا صديقين حميمين يضرب بصداقتهما المثل … لن أطيل عليكم …. فدونكم الشاعر …

 

هو أنور بن سعيد العطار .. شاعر سوري .. ولد في دمشق عام 1908 م .. وتوفي عام 1972 م .. في الرياض .. وعمره 64 عامًا .. عمل في التدريس ..

له قصائد كثيرة .. وله ديوان وحيد .. طبع لمرة واحدة .. ثم انتهت النسخة ولم يطبع ثانية ( إقرأ المزيد )

عديل الروح ..

Posted On اغسطس 21, 2008

Filed under قصائد

Comments Dropped 16 responses

اشترت أختي قبل فترة .. زوجًا من طيور الكناري الجميلة .. لابنيها التوأمين .. الشقيين .. – أصلحهما الله – بمناسبة نجاحهما في الروضة التمهيدية .. ووضعتهما في بيتها .. وفرح الأبناء بها كثيرًا .. ثم زارتنا مرة وجلبت معها الكناري .. وأثناء .. ماقام أحدهم بفتح باب القفص لإطعامهم .. خرج أحد الزوجين .. وطار بعيدًا .. وحزنا عليه جميعًا .. فقد أضحى الآخر وحيدًا في القفص .. وبعد محاولات فاشلة لإعادة الزوج إلى زوجه .. التقطت صورة لذلك الكناري الوحيد في القفص .. ووجدته بائسًا .. فساءتني حالته .. وقلت لأختي : أطلقوه .. فلن تسعدوا بأغانيه .. ولن يسعد بصحبتكم .. فقالت : هو كذلك وأطلَقوه ..

عندها كتبت هذه القصيدة .. على لسان أحدهما :

غرّد ..

غرّد .. فإن لديك مملكة حوت لحن الخلود ..

غرّد فأنت اليوم حرٌ .. لا تكبله القيود ..

كم كنت تحلم أن ترفرف .. رافعًا رمز الجدود .. ( إقرأ المزيد )

لوعة .. عمر أبو ريشة ..

Posted On اغسطس 20, 2008

Filed under شيء مما أعجبني !!

Comments Dropped 10 responses

لــوعة

هذه القصيدة للشاعر عمر أبو ريشة ..

*
خـــطُ أخــــتي لم أكــــن أجــــهـــله

إن أخــــتي دائماً تـــــكـــتــــــب لي
*

*
حــــــدثتني أمــــس عن أهلي وعن

مــــضض الشــــوق وبُعـــد المـــنزل
*

*
ماعــــساها اليـــــوم لي قـــــــائلة؟

أيُّ شــيءٍ يا تـــــــرى لــم تـــقــــــلِ
*

*
وفــضضـت الطــرس ..لم أعـثر على

غــــــــــــير ســطـــــرٍ واحدٍ ..مختزلِ
*

*
وتهجــــــــيت بجــــهدٍ بعـــــــــضــه

إن أخــــــــتي كـــــــــتبت في عـجل ( إقرأ المزيد )

زيارة ميمونة .. !!

Posted On اغسطس 20, 2008

Filed under مقالات

Comments Dropped 8 responses

اتفقت أنا وصاحب لي أن نذهب لزيارة أحد الأصدقاء في أحد المدن القريبة منا ، وبينا أنا أسير في الطريق العام ، أوقفت سيارتي على حافة الطريق أنتظر صاحبي وبدأت أجول بناظري ؛ أرقب الرائح والغادي فأرى شاحنة محملة بأطنان من أكياس الشعير ، وقد جعلها صاحبها كالسبورة ؛ رسم فيها ذكرياته ومراتع صباه وعظيم شوقه إلى وطنه وما أصابه من الضيق والضنك بعد فراقه ، كما ضمنها حكمة لاتفهم منها إلا معناها الذي يدعو إلى الصبر الجميل ومثلاً لم يظهر منه إلا كلمتان فقط ! والثالثة انمحت بفعل عوامل التعرية ! وشطر بيت لأحد الشعراء الذين لم يعرفهم التاريخ ولم توجد الجغرافية لهم مكاناً ، إذًا كيف جاء شطر هذا البيت ؟ لا أدري ! وما بقي على صاحب هذه الشاحنة إلا أن يبكي على الأطلال – كما يفعل الشعراء الجاهليون – ..

و سيارة صغيرة ، تراها وهي خلف تلك الشاحنة كصوص يلاحق أمه ! يقودها شخص قد خيم السكون عليه كأن ( إقرأ المزيد )

ماتت أمي ..!!

Posted On اغسطس 20, 2008

Filed under مقالات

Comments Dropped 9 responses

” وجاء اليوم الأسود ، وكان يوم أربعاء أذكره تماما ،

وكان في الثاني والعشرين من صفر سنة 1350 !!

مر عليه ثلاث وخمسون سنة ، ولا تزال ذكراه ماثلة أمام عيني ، كأنه قد كان أمس …

وذهبنا وكان أستاذ الجراحة الدكتور نظمي القباني حاضرا ، فأدخلها إلى غرفة العمليات رأسا !!

ووقفت أنتظر كما يقف المتهم أمام محكمة الجنايات ليسمع الحكم له بالبراءة أو عليه بالموت !!

وطاااااااااااااال وقوفي ،

وثقلت الدقائق علي حتى لأحس طقطقة الساعة الكبيرة على الجدار فوق رأسي كأنها مطارق تنزل عليه ،

إلى أن فتح الباب وخرج الدكتور صبري يقول : لابد من بتر الساق ، فاكتب هنا أنك موافق .

ولم يدع لي وقتا للتفكير لأن الأمر – كما قال – لا يحتمل التأخير ، فكتبت ، وأخذ الورقة ودخل ،

ولبثت مثل المشدوه أفكر كيف تدخل بساقين وتخرج بساق واحدة !

وكبر الأمر علي ، ونسيت أن بعض الشر أهون من بعض ،

وأن الإنسان يتمنى المصيبة إذا واجه ماهو أكبر منها .

لقد تمنيت بتر الساق حين فتح الباب وظهر الدكتور صبري ، ينطق وجهه قبل أن ينطق لسانه ،

يخبر أن أمي لن تخرج بساق ولا بساقين ،

لن تخرج إلا محمولة على الأعناق … لقد ماتت أمي ” …

اهدأ قليلا أيها القارئ وخذ نفسا عميقا …

هل تود أن أكمل بقية المشهد ؟!

هل بلغت القصة حدا يجعلها تحظى بكل هذا الاهتمام ؟!

خذ قلمك … وأحضر ورقة …

أنا أتكلم بلسان الجد … ولا مكان للهزل هنا …

هل أحضرت قلما وورقة ؟

حسنا … اكتب إذا .. ( إقرأ المزيد )

بداية تدوينة ..!!

Posted On اغسطس 20, 2008

Filed under مقالات

Comments Dropped 6 responses

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله .. في مدونتي .. عفوًا .. في مدونتكم .. إذ ليست مدونتي .. إن لم تزينها تعليقاتكم الهادفة ..  وملاحظاتكم البناءة ..


اسميتها مدونة فارس .. لأنني أحب هذا الاسم كثيرًا  !! .. لا أدري لماذا ؟! .. ربما لأنني أتمنى أن كون فارسًا .. أجول بالخيل وأصول .. ( إقرأ المزيد )

« الصفحة السابقةالصفحة التالية »