وحيد ..!!

Posted On فبراير 22, 2009

Filed under قصائد

Comments Dropped 13 تعليق

صديق من السماء .. نجم ككل النجوم إلا أنه يختلف عنها ..

112

وحيدٌ.. يحاور نجـــــــــــــم السماء

 تراه سيلقى جـــــــــــواب النداء؟!

 أأنت وحيـــــــــــــــد كما قد أراك

 أم اكتنفتك دروب الشقـــــــــــاء؟!

 تجيء مساءً وحيـــــــــــــــداً تظل

 تراقبني من رحيــــــــــب الفضاء

 وتهمس همس المعنّى الوحيــــــــد

 فتنتابني رعشة وانكفــــــــــــــــاء

 تظل النجـــــــــــــوم تروح وتغدو

 وأنت تصـــــــــــــــارع هم البقاء

 وأنت أيا نجم غيـــــــــــــر النجوم

 لأن لمرآك معنى الصفـــــــــــــاء

 تحادثني عن ليـــــــــــــــالٍ خوالٍ

وعن حادثات جرت في السمــــاء

 وعن قصة قـــــــــــد رواها محبٌ

عن الهجر والدمع بعد اللقـــــــــاء (Read More)

الإعلانات

قف أيها التاريخ ..

Posted On سبتمبر 6, 2008

Filed under قصائد

Comments Dropped 8 تعليقات

هذه قصيدة كتبتها أيام ماكانت الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. خرجت مني هذه القصيدة هكذا من غير  رغبة مسبقة .. فلم أشأ أن أدافع قريحتي .. وأن أجعلها تختلج في صدري .. فكان أن أنشأت هذه الأبيات .. فاقبلوها كما جاءت ..

يقول فارس :

قف أيها التاريخ أنصت للخبـر

خبر غريب قد رآه الناس شرّ

هو في الظواهر منكر لا يرتضى

وجريمة نكراء يعلوها قتــر

لكن تسلل نحو جوهره تــرى

عزًا وتمكينا و بشرى للبشـر

أنا لا أقص حكايــــة هزلية

تروى وتطوى،لا يعود لها أثر

ما يفعل الأعداء بي إن يسخروا

بنبينا و حبيبنا سِيْــد البشر

فليهزؤا وليسخروا بفعــالهم

أفعال رعديــدٍ ضعيفٍ محتقر

إن البداية في نهـــاية ملكهم

أن يبدؤوا التهريج أن يُبْدوا الصور

قف أيها التاريخ ، دوِّن ما جرى

ولتكتب التوقيـع أدنى ذا الخبر

أنا مسلم ٌ ، روحي فداء محمـدٍ

أنا مسلمٌ ، أنا مسلمٌ باقي الخبر

إن كان ثمة ملاحظات .. فهو والله ما أريد وأرغب .. فلا تحرموني من مروركم العاطر … وملاحظاتكم اللطيفة ..

صومًا وقيامًا مقبولا ..

عديل الروح ..

Posted On أغسطس 21, 2008

Filed under قصائد

Comments Dropped 16 تعليق

اشترت أختي قبل فترة .. زوجًا من طيور الكناري الجميلة .. لابنيها التوأمين .. الشقيين .. – أصلحهما الله – بمناسبة نجاحهما في الروضة التمهيدية .. ووضعتهما في بيتها .. وفرح الأبناء بها كثيرًا .. ثم زارتنا مرة وجلبت معها الكناري .. وأثناء .. ماقام أحدهم بفتح باب القفص لإطعامهم .. خرج أحد الزوجين .. وطار بعيدًا .. وحزنا عليه جميعًا .. فقد أضحى الآخر وحيدًا في القفص .. وبعد محاولات فاشلة لإعادة الزوج إلى زوجه .. التقطت صورة لذلك الكناري الوحيد في القفص .. ووجدته بائسًا .. فساءتني حالته .. وقلت لأختي : أطلقوه .. فلن تسعدوا بأغانيه .. ولن يسعد بصحبتكم .. فقالت : هو كذلك وأطلَقوه ..

عندها كتبت هذه القصيدة .. على لسان أحدهما :

غرّد ..

غرّد .. فإن لديك مملكة حوت لحن الخلود ..

غرّد فأنت اليوم حرٌ .. لا تكبله القيود ..

كم كنت تحلم أن ترفرف .. رافعًا رمز الجدود .. (Read More)